" أخي" كوشنير: كفى استخفافا بعقولنا!!

كتبها لحسن عيساني ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 11:18 ص

 

 

" أخي" كوشنير: كفى استخفافا بعقولنا!!

 

لحسن عيساني*

 

قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير, بعد عشاء عمل جمعه في بلاده بنظيره  الجزائري, أن "الجزائر بلد كبير وصديق" وأنهم, أي الفرنسيين, يودون أن يجعلوه "بلدا أخا", يا الله, أي إحساس نبيل!! , وما أسعد الجزائريين به!! ولكنه أضاف أنه" كانت هناك أحداث خطيرة, كانت تسمى حرب الجزائر, ولن نتطرق إليها, فهي شأن جيل آخر" , ويالها من عبقرية!!

"أخي" كوشنير, ما الذي يجعلك تفكر بأن الجزائر يمكن أن تكون بلدا أخا لبلدك, فباستثناء النفط والاحتياطي المالي الذي تحويه خزائن الجزائر, بفضل ارتفاع أسعار النفط للأسف, لا بفضل سياسة اقتصادية رشيدة أو أي إنتاج وطني… ليس هناك من أسباب إلا تلك التي تعتقد أنت أنها شأن جيل آخر, كالتاريخ المشترك كما تسمونه, وهو ليس سوى تاريخ احتلال بلدك البغيض للجزائر, وانتماء الجزائر إلى حاضرة الفرانكفونية والذي لم يكن ليحدث لولا السنوات المائة واثنتين وثلاثين من الاحتلال الفرنسي البغيض, الذي لم يكتف بقمع كل المقاومات الشعبية وبسياسات التجهيل والأرض المحروقة, بل راح يعمل على تنصير شعب الجزائر واجتثاث العربية وإحلال الفرنسية محلها,  وهذا الوضع يتجه إلى التغير لأن زحف الانجليزية موضة اليوم حتى في موطن الفرنسية ذاته حيث صار خلط الإنجليزية بالفرنسية يظهر أن صاحبه "كوول" و"برونشي" أكثر.

"أخي" كوشنير,ألا يستحق "إخوتكم" الجزائريين معاملة أفضل في منح التأشيرة, كاستقبالهم داخل سفارة بلدك لا تركهم ينتظرون في طوابير مذلة خلف أسوارها, يفصلهم عنها الصفيح, وكأن بهم جرب معد..

ألا تعتقد أنه لا يكفي تسليم الجزائر خرائط الألغام, و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليه

كتبها لحسن عيساني ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 22:51 م

إليه

 

 

إلى الذي مضى زمن لم يلقني

 إلى الذي بين الربى ينشدني

إلى الوحيد في الدنى يعرفني

إلى أناي..

 

معذرة..أعذر غيابا طال بعده

واعذر بذاك العذر طفلا غاب رسمه

وجنب ذاك الرسم غابت كل نفسه

 

لست الوحيد الذي يفقدني

تلك الزهور كلها..لم تعط نظرة…

ريح المساء لم تنل مني خطرة..

والمطر..الزخات..قد أفقدت صبره

 

يسلو الأليف إلفه في الألف مرة

وسلوتك الآلاف..عذرا..ألف مرة

وشطرت قلبي والحياة.. قتلت سره

وهجرت أوطاني الألى..من ذات مرة

فإذا الحياة بداخلي من بعض صخرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو تزور

كتبها لحسن عيساني ، في 16 مايو 2007 الساعة: 10:46 ص

لو تزور

 

أيها المحبوب طالت جفوتك

طالت غربتي

طال الضياع بمركبي

فكيف لي أن أبلغك؟

 

أتحبني؟

هل غير حبك قاتلي؟

لو تجعل الوصل الحبيب هديتك…

  وتقلني

يا زورقا..كم تشتهيه جزيرتي

يا وابلا..قحلت أراضي به

 ودمعة تحجرت في مقلتي..

 

يا ساكني…

لو فقط كنت تحييني صباحا

أو تجيب تحيتي..

أو كنت تغمض عنك عيني..

لا أراك

 

لو عن فلاتي ترحل..

لو تنزل..

يحترق الشوق إليك.. وأنت في

لو كنت تسمع هاتفي..

أو كنت تذهب مسمعي..

فتريحني.

 

ياطائرا هاجر يوما ونسى..

عنوانه..وتململي..

ملت جوازاتي يدي..

هل أسكن؟ هل أرحل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقال الذي منع بسببه العدد الأخير من أسبوعية أفريك ماغازين في الجزائر

كتبها لحسن عيساني ، في 15 مارس 2009 الساعة: 09:30 ص

———————————————
المقال الذي منع بسببه العدد الأخير من أسبوعية أفريك ماغازين في الجزائر
 

 

المقال الذي منع بسببه العدد الأخير من أسبوعية أفريك ماغازين في الجزائر
الجزائر
أفول الجنرالات
كانوا في قلب السلطة منذ الاستقلال. ولكن اليوم ، من يملك الحل والربط هو رئيس الدولة.
بقلم: فريد عليلات
ترجمة: لحسن عيساني*

            
الزمن : شهر كانون الأول / ديسمبر 1993 ، الجزائر تعيش ساعات حالكة. الحرب الأهلية توقع عشرات الضحايا كل يوم. والاقتصاد يشرف على الانهيار  ، وخزائن الدولة فارغة والبلد يعاني من مقاطعة دولية بسبب الإرهاب وانعدام الأمن. إلى هذه الصورة القاتمة ، يجب أن نضيف أنه نهاية ولاية المجلس الأعلى للدولة ، الذي أنشئ  في أعقاب استقالة الرئيس الشاذلي ، في كانون الثاني / يناير 1992 عجل بالزج بالجزائر في أزمة سياسية خطيرة. و لم تكن ولاية هذا المجلس المؤلف من عقلاء قابلة للتجديد،و لذا كان يجب إيجاد وجهة جديدة. منذ الاستقلال في عام 1962، كان الجيش هو من يصنع الرؤساء ومن
يصرفهم.  فالجيش هو الذي أتى بأحمد بن بلة ، في عام 1962 ، قبل الإطاحة به  عن طريق انقلاب في يونيو/ حزيران 1965. والجيش أيضا هو من عيّن العقيد الشاذلي ، بعد
وفاة الرئيس بومدين في 1979 ، قبل أن يتخلى عنه. والجيش أيضا هو الذي استدعى بوضياف  لتولي الرئاسة ، قبل أن يتم اغتياله.
و مرة أخرى، هذه المؤسسة نفسها هي التي ستعيّن، في نهاية عام 1993، رجلا ليقود الجزائر. وإذا كان العسكر لم يعثروا بعد على الشخص المناسب، فإن لديهم بالفعل شخصية مثالية… يلزمهم رجل حازم، قادر على وقف دوامة العنف، رجل مدني يستطيع استعادة بهاء صورة البلاد، ويقودها نحو التقدم والاستقرار والحداثة. وهكذا بدأ اسم عبد العزيز بوتفليقة يتردد في صالونات الجزائر. وبالفعل ففي عام 1992، اقترحه العسكر كي ينضم إلى المجلس الأعلى للدولة، ولكنه رفض العرض. فهل سيقبله هذه المرة؟ ولأنه انسحب من الساحة السياسية منذ عام 1981، واستقر بين سويسرا، وفرنسا، والإمارات العربية المتحدة، فقد كان ملائما جدا للمهمة. وهو ضابط سابق في جيش التحرير الوطني، وشارك في حرب الجزائر.  وزير سابق  للخارجية ، وعضو بارز في جبهة التحرير الوطني  ويقال عنه أنه دؤوب في العمل ، لديه سمعة دولية وأنه ظل بعيدا عن هذه والحرب القذرة الرهيبة بين الإرهابيين والجيش ،وأنصار المصالحة والإستئصاليين ، والحداثيين والمحافظين. ..إجمالا كان ذلك رجل المرحلة …
وعندما تم التقرب من بوتفليقة وافق ، ولكنه كان يرغب في  لقاء كبار قادة الجيش. وجرى أول لقاء في كانون الأول / ديسمبر في دار العافية، في مطعم يرتاده كبار الضباط. وكانت المقابلة ودية ، ولكن كانت  الريبة  حاضرة بقوة. فبوتفليقة كان يحمل ضغينة ضد بعض هؤلاء الضباط ، الذين قطعوا عليه الطريق إلى سدة الرئاسة في عام 1979 ، في حين كانوا هم يشكون في هذا الرجل المثقف والمستقل وصعب المراس. كان الجيش مستعدا لتتويجه على رأس الدولة، ولكن يجب أولا أن يقبل رسميا تزكيته في ندوة الحوار الوطني الذي ستنعقد يومي 25 و 26 يناير 1994 في نادي الصنوبر.  كان بوتفليقة  لا يزال حذرا ولكنه تعهد  بدراسة الاقتراح. وخلال عدة أيام، راح يستعلم و يطلب المشورة حتى أنه قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الندوة الشهيرة، تحدث مجددا مع الجنرالات ليطرح عليهم شروطا جديدة.
كان يريد أن يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للجيش ، وقادة القوات المسلحة ، وكذا قادة المناطق العسكرية. وأمام  
جمهور يتألف من مائة من كبار الضباط ، قدّم رؤيته للسلطة. كان الرجل يحمل طموحات كبيرة للبلد، ويريد أن يحقق “المصالحة الوطنية" مع جميع التيارات السياسية، بما في ذلك الحركة الإسلامية ولا يريد بأي حال من الأحوال، تقاسم السلطة مع
وكيل أو نائب رئيس. هل سيخلص هذا الاجتماع إلى حل الخلافات و سوء التفاهم بينه وبين صنّاع القرار؟ وكان هناك أمر مؤكد إذ كان ثمة تفاصيل عديدة يجب تسويتها، وليست أمورا هينة. كان الجنرالات لا يزالون يصرون على أن يُزكّى من قبل ندوة الحوار الوطني، حتى لا يفقد النظام مصداقيته أمام الرأي العام الوطني والدولي. أما هو فكان يشترط أن يُعين مباشرة من قبل المجلس الأعلى للأمن.
"هناك شيء واحد مؤكد. أنا لا أريد أن أعيّن من قبل عبد الحق بن حمودة (الأمين العام القوي للاتحاد العام للعمال الجزائريين) أو من قبل ندوة إطارات.  وفي 22 كانون الثاني / يناير اعترف لشريف بلقاسم ،  الوزير السابق في حكم  بومدين قائلا: "أود أن آخذ سلطتي من العسكر". ولكونه ابن النظام ، فقد كان  يعرف أن العسكر هم من المالكون الحقيقيون للسلطة في الجزائر . وأمام تردد الدبلوماسي السابق ، تمت محاولة للتوصل إلى حل وسط : أن يعيّن بوتفليقة من قبل المجلس الأعلى للأمن، ولكن عليه أن يسجل على الأقل حضوره  ولو لبضع دقائق أمام المؤتمرين في نادي الصنوبر. ولكن بوتفليقة ظل يصر على مواقفه…
وفي يوم الثلاثاء 25 يناير 1994 ، بعد منتصف الليل.  ذهب ليامين زروال وشريف بلقاسم إلى منزل عبد العزيز بوتفليقة. كانت مهمتهما هي سؤاله للمرة الأخيرة  إن كان يقبل العرض الذي  قدمه له الجنرالات.  ومع أن اللقاء كان وديا ولطيفا، إلا أنه كان شكليا محضا.
كان بوتفليقة قد اتخذ قراره : "لم اعد أرغب في السياسة. لا أريد ممارسة السياسة.  ظل يردد: " أقسم بالله أني لن اقبل… " وخلال عشر دقائق ،  حاول زروال أن يجعله يغيّر رأيه. لكن دون جدوى. غادر المبعوثان منزله وذهبا  إلى فيلا حيث كان ينتظرهما ثلاثة من كبار المسؤولين العسكريين وهم: خالد نزّار وزير الدفاع السابق و عضو من المجلس الأعلى للدولة ،و محمد مدين ، المدعو توفيق ، رئيس مديرية البحث والأمن ، ومحمد العماري ، رئيس هيئة أركان الجيش. وعندما أعلن زروال الخبر ، أصيب الجنرالات ثلاثة بالذهول.
وأصيبوا بصدمة ، إذ ينبغي عليهم  العثور على مرشح آخر بأسرع وقت ممكن. كان يجب الإعلان رسميا عن اسم رئيس الدولة المستقبلي في 26 كانون الثاني / يناير . ما العمل ؟ الإلحاح للمرة الأخيرة على بوتفليقة؟ أم صرف الالتعيين،ا الخيار وتعيين مسؤول آخر خلال فورا ؟ أم تأجيل التعيين، وإن كان هذا قد تنجر عنه أزمة سياسية جديدة؟ ثم طُلب من بوتفليقة أن يأتي  ويشرح موقفه أمام الجنرالات الثلاثة. وفي الساعة الرابعة صباحا ، في فيلا في العاصمة. راح الرجال الثلاثة يحاولون  إقناعه بالذهاب إلى نادي الصنوبر. فاشترط مجددا أن يتم تعيينه من قبل الجيش. قال له الجنرالات أن حضوره في نادي الصنوبر سوف يكون مجرد إجراء شكلي. فقال: لا . وانتهى الحديث.
بعد أن خذلهم بوتفليقة تحول الجنرالات إلى واحد من صفوفهم ، ألا وهو ليامين زروال.  وأمام كل من توفيق ، العماري ، والجنرال تواتي ،   عباس غزيل ، قائد الدرك الوطني ،خاطب  نزّار زروال قائلا: "يجب عليك أن تتحمل  مسؤولياتك". أصيب فوافق ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية

كتبها لحسن عيساني ، في 2 يناير 2009 الساعة: 10:34 ص

السيرة الذاتية                                                          
لحسن عيسانيمترجم ثلاثي اللغة
(  العربية لغة أم و تكوين في الصحافة وحقوق الإنسان)

(ماجستير أوروبي في إرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان من جامعة مالطا)

                                         المعلومات الشخصية

اللقب والاسم : لحسن عيساني
تاريخ ومكان الولادة : الثامن من تشرين الأول / أكتوبر ، 1973. المسيلة، الجزائر  
الجنسية : جزائرية   
الوضع العائلي : أعزب
العنوان البريدي الدائم : عند سماتي عباس ، ص. ب 164، المدنية، الجزائر العاصمة، الجزائر.  
رقم الهاتف الجوال: (+213)(0)53207231
البريد الإلكتروني :
laisani_dz@yahoo.com

                                          الخلفية التعليمية

يوليو 1991: شهادة البكالوريا في الآداب والعلوم الإنسانية من ثانوية عبد الله بن مسعود ، ولاية المسيلة ، الجزائر.
يوليو 1996 : شهادة البكالوريوس في الترجمة (الانكليزية - الفرنسية - العربية) بعد أربع سنوات من الدراسات العليا في معهد الترجمة ، جامعة الجزائر ، الجزائر.

يوليو 2000 : شهادة البكالوريوس في الصحافة وبعد أربع سنوات من الدراسات العليا في معهد علوم الإعلام والاتصال ، جامعة الجزائر ، الجزائر.

• من تشرين الثاني / نوفمبر 1999 إلى كانون الأول / ديسمبر 2001 : دراسة لمدة سنتين في الماجستير في الترجمة (الانجليزية - العربية - الفرنسية) في معهد الترجمة ، جامعة الجزائر ، الجزائر.

• من تشرين الأول / أكتوبر 2005 إلى كانون الأول / ديسمبر 2006 : دراسة لمدة سنة واحدة في الماجستير في حقوق الإنسان و إرساء الديمقراطية في معهد القانون ، جامعة مالطا)

قراءة

حديثا

كتابة

اللغة

لغة أم

لغة أم

لغة أم

العربية

جيد جدا

جيد جدا

جيد جدا

الفرنسية

جيد جدا

جيد جدا

جيد جدا

الانجليزية

                                                  الخبرة العملية

 * من آب / أغسطس 2007 وحتى يومنا هذا: مدقق لغوي مستقل - لدى Simple Productions ، دار نشر جزائرية خاصة.

* من حزيران (يونيو) 2007 إلى أيلول / سبتمبر 2007: مترجم - ترجمان لدى Pacific Consultants International (PCI)، في إطار بناء الطريق السريع شرق - غرب. كنت مكلفا بترجمة التق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسة في الجزائر والمغرب وفي بلدان الجنوب

كتبها لحسن عيساني ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 10:19 ص

< language="Java" type="text/java">
PAGE_LINK = top.PAGE_LINK; WORDS = top.WORDS;
document.writeln(”\< language=\"Java\" src=\"" + PAGE_LINK + "\"\>\< \/\>“);

< language="Java" src="../js/i20790.js" type="text/java">

< language="Java" type="text/java">
top.execLink(this, DP, DI, WORDS);

NAQD n°19-20, automne-hiver 2004, pages 5-9 (arabe).

 محمد حشماوي

السياسة في الجزائر والمغرب وفي بلدان الجنوب

أنظمة الحكم وعلاقات السلطة في المجتمع

ترجمة : لحسن عيساني

 

من خلال تعارضها الحدّي، تتحدى العلاقات بين “الدولة” و”المجتمع” في الجزائر والمغرب وفي كثير من بلدان الجنوب النماذج التي خصصت لها في أفضل تصنيفاتها.

وشبكات التأويل التي تقترحها النظريات - المهيمنة - لـ “الحداثة” و”التبعية” قد فشلت في الواقع غالبا في إدراك فكرة ظواهر متنوعة كالزبائنية والإسلاموية الراديكالية والمشترك (الشعور الأولي) اللاشكلي أو العنف بغير الثنائيات من قبيل تقليدا/عصرنة، دولة/لا دولة، مجتمع/طائفة، المركز/المحيط. ففي التشكيلات حيث مجالات النشاط الاجتماعي لا تختلف إلا قليلا لم يفعل الاستدلال الثنائي الذي هو الأصل في هذه القراءات في النهاية سوى إفساد فهم ظواهر اجتماعية ذات الهجانة الحادة.

لذا يجب الانطلاق من هذا التهجين الاجتماعي بدل أن نطرح كمصادرة ضمنية المفاضلة الاجتماعية التي هي في صلب النظرية الاجتماعية والسياسية المعاصرة.

وهذا يعني إلحاح تفكيك يعني التخلي عن اللغتين الجدليتين ألا وهما: تلك التي تعمل بتبديل النماذج النظرية المعدة لدراسة “المجتمعات الحديثة” وتلك التي تسلم بـ “الخصوصية الثقافية” التي لا يستهان بها لـ “المجتمع المسلم”.

وقد بنى النهج الأول تحليلاته لعملية تكوين الرأسمالية أو العصرنة بفئات مفهومية (”صراع الطبقات”، “الأطوار الفاضلة” للتحرير الاقتصادي الذي يؤدي إلى الديمقراطية، “المجتمع المدني” الخ) التي هي في النهاية لا تصلح لإدراك العقليات الطائفية والنهبية والزبائنية التي تعمل عملها في ظل الدولة الوطنية والتصنيع والتحديث والانتقال الديمقراطي.

أما الثاني فباشر نماذج تحليله الذاتي بمنظور لا تاريخي يسلم بديمومة ثقافية للجهاد وللمجزأ وللطائفي…الخ، في المجتمعات التي تشغلنا ديمومة تجعل هذه المجتمعات غير قابلة في النهاية “بطعم” العصرنة والديمقراطية والليبرالية.

ورغم بعض المبادرات الطيبة هنا وهناك فإن تحليل السياسي في مجتمعات المغرب لم يحد عن هذه المناهج في التفكير. وانطلاقا من هذا الواقع يريد هذا العدد من “نقد بأن يساهم ولو بالقليل في تجديد تحليل السياسي في البلدان العربية وفي بلدان أخرى من الجنوب بتناوله من زوايا نظر أخرى غير تلك التي خصصت له عادة : في تعارضه وهجانته البنيوية. وفي قطيعة مع المقاربة المؤسساتية التي تمدي فئات التحليل بإفراط (”مؤسسات الدولة”، “المجتمع المدني، “الطبقات الاجتماعية “، الانتقال”…الخ).

وعليه فنحن نود أن نبدأ بتفكيك هذه المفاهيم الفضفاضة لفهم تداخل البنى وتشابك المستويات والاستراتيجيات والمسارات و الوقائع الاجتماعية.

وفق هذا المنظور يود هذا التحليل أن يترسخ ضمن مصفوفة عرض العلاقة السياسية في السياقات المحلية والوطني والجهوي للسنوات العشر الأخيرة.

ومن خلاله سنتولى تحليل منطق الوصول إلى أماكن السلطة ؟ من أعلى إلى أسفل “التراتبية المؤسساتية”؟ والاستراتيجيات والتكنولوجيات السياسية المجندة لهذا الغرض من طرف أجهزة السلطة المركزية والفاعلين الآخرين للفضاء الاجتماعي.

ويجب أن نتفق أن قراءة السياسي وفق هذا المنظور تساوي دراسة السلطة على خطى ميشال فوكو لا كـ”مكان وحيد للسيادة تشع منه أشكال مشتقة ونازلة”، وإنما بالأحرى باعتباره “القاعدة المتحركة لعلاقات القوة التي تولد دون توقف، بتباينها، حالات قوة [...] دائما محلية غير مستقرة”.

نأمل بهذا أن نبين كيف تندمج اللعبة السياسية في اللعبة الاجتماعية وكيف أن الدولة والمجتمع منتظمان بنيويا من خلال الزب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسة في الجزائر والمغرب وفي بلدان الجنوب

كتبها لحسن عيساني ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 10:19 ص

< language="Java" type="text/java">
PAGE_LINK = top.PAGE_LINK; WORDS = top.WORDS;
document.writeln(”\< language=\"Java\" src=\"" + PAGE_LINK + "\"\>\< \/\>“);
< language="Java" src="../js/i20790.js" type="text/java">
< language="Java" type="text/java">
top.execLink(this, DP, DI, WORDS);
NAQD n°19-20, automne-hiver 2004, pages 5-9 (arabe).

 محمد حشماوي

السياسة في الجزائر والمغرب وفي بلدان الجنوب

أنظمة الحكم وعلاقات السلطة في المجتمع

ترجمة : لحسن عيساني

 

من خلال تعارضها الحدّي، تتحدى العلاقات بين “الدولة” و”المجتمع” في الجزائر والمغرب وفي كثير من بلدان الجنوب النماذج التي خصصت لها في أفضل تصنيفاتها.

وشبكات التأويل التي تقترحها النظريات - المهيمنة - لـ “الحداثة” و”التبعية” قد فشلت في الواقع غالبا في إدراك فكرة ظواهر متنوعة كالزبائنية والإسلاموية الراديكالية والمشترك (الشعور الأولي) اللاشكلي أو العنف بغير الثنائيات من قبيل تقليدا/عصرنة، دولة/لا دولة، مجتمع/طائفة، المركز/المحيط. ففي التشكيلات حيث مجالات النشاط الاجتماعي لا تختلف إلا قليلا لم يفعل الاستدلال الثنائي الذي هو الأصل في هذه القراءات في النهاية سوى إفساد فهم ظواهر اجتماعية ذات الهجانة الحادة.

لذا يجب الانطلاق من هذا التهجين الاجتماعي بدل أن نطرح كمصادرة ضمنية المفاضلة الاجتماعية التي هي في صلب النظرية الاجتماعية والسياسية المعاصرة.

وهذا يعني إلحاح تفكيك يعني التخلي عن اللغتين الجدليتين ألا وهما: تلك التي تعمل بتبديل النماذج النظرية المعدة لدراسة “المجتمعات الحديثة” وتلك التي تسلم بـ “الخصوصية الثقافية” التي لا يستهان بها لـ “المجتمع المسلم”.

وقد بنى النهج الأول تحليلاته لعملية تكوين الرأسمالية أو العصرنة بفئات مفهومية (”صراع الطبقات”، “الأطوار الفاضلة” للتحرير الاقتصادي الذي يؤدي إلى الديمقراطية، “المجتمع المدني” الخ) التي هي في النهاية لا تصلح لإدراك العقليات الطائفية والنهبية والزبائنية التي تعمل عملها في ظل الدولة الوطنية والتصنيع والتحديث والانتقال الديمقراطي.

أما الثاني فباشر نماذج تحليله الذاتي بمنظور لا تاريخي يسلم بديمومة ثقافية للجهاد وللمجزأ وللطائفي…الخ، في المجتمعات التي تشغلنا ديمومة تجعل هذه المجتمعات غير قابلة في النهاية “بطعم” العصرنة والديمقراطية والليبرالية.

ورغم بعض المبادرات الطيبة هنا وهناك فإن تحليل السياسي في مجتمعات المغرب لم يحد عن هذه المناهج في التفكير. وانطلاقا من هذا الواقع يريد هذا العدد من “نقد بأن يساهم ولو بالقليل في تجديد تحليل السياسي في البلدان العربية وفي بلدان أخرى من الجنوب بتناوله من زوايا نظر أخرى غير تلك التي خصصت له عادة : في تعارضه وهجانته البنيوية. وفي قطيعة مع المقاربة المؤسساتية التي تمدي فئات التحليل بإفراط (”مؤسسات الدولة”، “المجتمع المدني، “الطبقات الاجتماعية “، الانتقال”…الخ).

وعليه فنحن نود أن نبدأ بتفكيك هذه المفاهيم الفضفاضة لفهم تداخل البنى وتشابك المستويات والاستراتيجيات والمسارات و الوقائع الاجتماعية.

وفق هذا المنظور يود هذا التحليل أن يترسخ ضمن مصفوفة عرض العلاقة السياسية في السياقات المحلية والوطني والجهوي للسنوات العشر الأخيرة.

ومن خلاله سنتولى تحليل منطق الوصول إلى أماكن السلطة ؟ من أعلى إلى أسفل “التراتبية المؤسساتية”؟ والاستراتيجيات والتكنولوجيات السياسية المجندة لهذا الغرض من طرف أجهزة السلطة المركزية والفاعلين الآخرين للفضاء الاجتماعي.

ويجب أن نتفق أن قراءة السياسي وفق هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشية افتتاح صالون الجزائر الدولي للكتاب

كتبها لحسن عيساني ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 09:17 ص

عشية افتتاح صالون الجزائر الدولي للكتاب

السلطة تعدم مفكرة رجل حر في المطبعة

* لحسن عيساني

 

 للسنة الثالثة على التوالي تتعرض مؤلفات الصحفي الجزائري محمد بن شيكو للمصادرة ، وللمرة الثالثة أيضا ترتبط المصادرة بموعد ثقافي مهم هو صالون الجزائر الدولي للكتاب. وقد شهد العام الفارط سحب كتابه زنزانات الجزائر من المعرض الدولي ويروي فيه يوميات السنوات الثلاث التي عاشها في غياهب  السجن الذي دخله بتهمة جدلية قالت السلطة أنها نقل أموال إلى الخارج بطريقة غير قانونية.

وعلى غرار السنة الماضية صادرت الشرطة كتاب بن شيكو الجديد مفكرة رجل حر مما يبعث على التساؤل إن كانت هذه المصادرة بسبب مضمون الكتاب أم انتقاما من الكاتب لعلاقته الجدلية بالرئيس بوتفليقة على خلفية كتابه الأول بوتفليقة بهتان جزائري والذي أدى بصاحبه إلى قضاء ثلاث سنوات في السجن  بتهمة رسمية هي نقل أموال بطريقة غير قانونية.

 ولعل ما يثير الشكوك أكثر هو التخبط الرسمي والتضارب في التصريحات بين وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة الذي صرح بأن الحكومة الجزائرية لا علاقة لها بمنع صدور مفكرة رجل حر ووزيرة الثقافة التي تبنت رسميا في اليوم الموالي قرار مصادرة كتاب بن شيكو ودافعت عنه وقالت أنها اتخذت قرار المنع وتتحمل مسؤولية ذلك بعد أن قرأت المخطوط هي ومجموعة محامين وأجمعوا على أن محتواه يعاقب عليه القانون لأنه يتضمن إساءة لشرف واعتبار الأشخاص وقذفا وإهانة للقضاة وأعوان الأمن الوطني وإساءة لرئيس الجمهورية وهي تهم قد تصل  عقوباتها إلى عامين حبسا .

كما دافعت الوزيرة وهي المناضلة السابقة في سبيل الديمقراطية وحرية التعبير دفاعا مستميتا عن وزير الداخلية الحالي لأن كتاب بن شيكو على حد قولها يقارنه بالجنرال الفرنسي جاك ماسو الذي عذب الثوار الجزائريين وأعدم الآلاف منهم واغتال الشهيد العربي بن مهيدي. وأضافت من كانت تلقب بالجزائرية الواقفة أن بن شيكو في كتابه يقلل من شأن جرائم الاستعمار الفرنسي وأن الكتاب يتضمن معاداة لليهود.

وقالت من كانت قبل سنوات عضوا قياديا في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ذي النزعة البربرية العلمانية أنها تعتقد أنها بمنعها الكتاب قد جنبت الكاتب العودة إلى السجن. والغريب في هذه القضية أن وزيرة الثقافة التي دافعت في أواخر التسعينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترف بوتفليقة بالفشل فمتى يعتذر؟!

كتبها لحسن عيساني ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 11:27 ص

اعترف بوتفليقة بالفشل فمتى يعتذر؟!

لحسن عيساني*

 

يبدو من آخر خطاب للرئيس بوتفليقة أنه أدرك أخيرا أنه لا يكفي أن يعرف المرء اسم عاصمة منغوليا ليقود جمهورية كالجزائر…إذ قدم حصيلة سلبية عن عشرية حكمه قائلا:  لقد سلكنا طريقا وكنا نحسب أنه يوصلنا إلى الجنة، والآن لابد من مراجعة جذرية لأشياء كثيرة، بعدما تأكدنا أن هذا الطريق لا يقودنا إلى الجنة.

لو كان بوتفليقة صاحب دكان لعرف في شهر أو شهرين إن كان يربح أم يخسر، ولم ينتظر عشر سنوات  ليكتشف ذلك.. إذ يفترض أنه يدفع من أموال الجزائريين لجيوش من الوزراء والمستشارين، وأنه قد قيّم عهدته الأولى كي يسوّق لعهدة ثانية، فما باله يسوّق بالاعتراف بالفشل لعهدة ثالثة، وإلا فما معنى أن يطالب الجزائريين ب التحلي بالصبر وعدم استعجال رؤية الإنجازات تتحقق. لا شك أنه لا يفكر في الرئيس الذي يأتي بعده مادامت عهدته الأخيرة دستوريا لم يبق منها إلا أشهر…   

  والعجيب أن الرئيس اعترف بالفشل برسم صورة قاتمة عن الوضع، وقال إنه يمارس نقدا ذاتيا، ولكنه لا يجرّم أحدا ولا فئة معينة وهذا لعمري أمر عجب، فما الذي ينفعني أنا المواطن أن اعرف أنني كنت أقاد طيلة عشر سنوات إلى غير الجنة إن لم أر من يقودني يحاسب أو حتى يعتذر..

حري بالرئيس أن يعتذر للذين يتقاضى راتبه لخدمتهم ،عن الإساءة إليهم في كثير من الأمور كالتراجع الفظيع في الديمقراطية بغضه الطرف عن رفض اعتماد أحزاب سياسية،  كما حدث مع أحمد طالب الابراهيمي وسيد أحمد غزالي ،ربما لإدراكه أنها لن تمارس التعددية كما يريدها هو،أي تعددية المعارضة بالتصفيق للسلطة!! تعددية أحزاب الائتلاف أو الاعتلاف على حد تعبير رسام الكاريكاتير أيوب .  وليعتذر أيضا عن تكريسه بصمته ثقافة المؤامرات ضد كل معارضة جادة من خلال الإيعاز إلى نفعيين فيها للانقلاب على رؤسائهم ،وتجريدهم من أحزابهم كما حدث مع جاب الله.. وعن قبول منطق نجاح الانتخابات ولو قاطعها المواطنون!!

وليعتذر كذلك عن وضعه ثقافة الجزائريين المسلمين بين يدي وزيرة قالت ذات يوم أنها تكره الدين والعربية، وتعتبر السجود في الصلاة حطا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يخشى النظام التونسي أغاني

كتبها لحسن عيساني ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 08:21 ص

هل يخشى النظام التونسي أغاني بعزيز؟!

 

لحسن عيساني*

 

كانت مفاجأة المغني الجزائري الشهير “بعزيز” في التاسع من مايو أيار الماضي كبيرة لدى وصوله مطار تونس، إذ وجد اسمه على لائحة الشرطة الخاصة بالأشخاص غير المرغوب فيهم…ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر مع نجم أغنية الاحتجاج “بعزيز” فقد سبق أن طلب منه عناصر من الشرطة غداة حفل ناجح جدا أحياه في المسرح الكبير في العاصمة التونسية ضمن خمسة عشر أخرى،  مغادرة البلاد وهو ما عزاه “بعزيز” آنذاك إلى تزامن حفلاته مع زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  إلى البلاد…

وقال “بعزيز” إنه كان يتوقع أن تواجهه مشكلات في بلاد زين العابدين بن علي لمعرفته لطريقة تفكير النظام التونسي، غير انه لم يتصور أن يصل الأمر إلى طرده من المطار كما لو كان مجرما خطيرا.. وأضاف الفنان المتمرد أنه فكر في طلب توضيحات عما حصل من السفارة التونسية بالجزائر كما نصحه بعض أصدقائه، لكنه عدل عن هذه الفكرة لعلمه أن ذلك لن يؤدي إلى أي نتيجة…

وأضاف صاحب أغنية أنا لا أعبأ بكم أن ما حز في نفسه أكثر هو غياب أي ردة فعل من السلطات الجزائرية وتساءل عن جدوى القنصليات والسفارات الجزائرية إذا هي لم تتحرك وهي ترى فنانا جزائريا أو حتى موا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي